السبت، 23 مارس 2013

عالجي ارهاق العين في 20 ثانية فقط


استطاع عدد من العلماء إيجاد حل بسيط وغير شاق لمشكلة إرهاق العين، التي يعاني منها أغلب الذين يستخدمون أجهزة الكمبيوتر لفترات طويلة، ويتمثل الحل في طريقة علاجية خاصة أطلقوا عليها اسم "20 - 20 - 20 - 20".

وتتلخص هذه الطريقة العلاجية الجديدة في ضرورة قيام المستخدم بالغمز بعينه المرهقة 20 مرة متتالية كل 20 دقيقة، على أن يكون ذلك مصحوباً بالابتعاد عن الشاشة لمدة 20 ثانية مع تركيز النظر على أي شيء يبعد عنه 20 قدما، حسب ما نشرته جريدة  "دايلي ميل"، البريطانية.
وقال أحد المشاركين في وضع الطريقة الجديدة، وهو الدكتور "إدوارد ميندلسون" من جامعة تكساس، إن هذه الطريقة رغم بساطتها وغرابتها بعض الشيء إلا أنها مجدية ويمكنها أن تحقق فارقاً ملموساً يشعر به المستخدم العادي.
يشار إلى أن هذه الطريقة صممت خصيصاً لمن يعانون من متلازمة "النظر للكمبيوتر" المعروفة اختصاراً بـ CVS والتي يعاني منها ممن يمارسون أعمالاً أمام شاشات الكمبيوتر لساعات طويلة أو حتى عشاق ألعاب الفيديو.
وتتمثل أعراض هذه المتلازمة المرضية في حدوث جفاف، وإرهاق للعين، والشعور بالصداع، وكذلك آلام في العنق والمفاصل، حسب ما أورد موقع "فوكس نيوز"، ورغم كونها أعراضا مؤقتة، إلا أن إهمالها قد يدفع المستخدم إلى طلب المساعدة الطبية في مرحلة من المراحل.

الحب يحمي من امراض المخ والخلايا العصبية


أظهرت دراسة طبية حديثة أن الوقوع في علاقة حب جديدة يعمل على زيادة نمو الخلايا العصبية المسؤولة عن الذاكرة والتعلم في المخ، وحماية الإنسان من تدهور الحالة العقلية المرتبطة بالتقدم في السن من خلال إمداده بالمواد المغذية الكافية، حسب وكالة الشرق الأوسط.

وكشفت نتائج الدراسة، التي نشرتها مجلة "بلس 1" العلمية، أن الحب لا يعمل على خفض معدلات الإجهاد والاكتئاب فحسب، بل يعزز قوة المخ، ويحفز نمو خلايا المخ في منطقة "قرن آمون" التي تعد مركز التعلم والذاكرة في مخ الإنسان.
وأشارت اختبارات الدم التي أجريت على الأشخاص الذين وقعوا في الحب أخيرا إلى أنهم تعرضوا لمستويات عالية من نمو الخلايا العصبية، حيث قام الباحثون بفحص عينات دم لـ3 مجموعات مختلفة من الأشخاص، الأولى للأشخاص الذين وقعوا أخيرا في الحب، والثانية تشمل الأشخاص المرتبطين بعلاقات طويلة الأمد، وتتضمن الثالثة مجموعة من العازبين.
وأظهرت المجموعة الأولى مستويات عالية لنمو الأعصاب مقارنة للأشخاص المرتبطين منذ فترة طويلة أو الاشخاص الذين يعانون من الوحدة.

التوحد الخفيف اطفاله يستجبون للتعلم


يبدو أن العلاج السلوكي الممنهج، يجعل دماغ الأطفال المصابين بالتوحد طبيعيا. وتقدم آخر الأبحاث أملا جديدا لهؤلاء الأطفال، فمن خلال بعض تقنيات التعلم يمكن تقليل أعراض الاضطرابات النمائية لدى الطفل.

وذكر بحث جديد نشره موقع مجلة تايم الأميركية أن الأطفال الذين يعانون من حالات خفيفة من التوحد، يستطيعون أن يستجيبوا لبعض تقنيات التعلم، بحيث تنطبع في أدمغتهم وعقولهم.
واعتمد البحث الذي أشرف عليه قسم الطب النفسي في جامعة نورث كارولينا الأميركية على مشاركة مكثفة مع الأطفال، من خلال بعض السلوكيات اليومية، كتنظيف الأسنان والتعامل مع أفراد الأسرة أثناء وجبات الطعام والرسم.
وخلص برنامج التدخل السلوكي للمتوحدين، أو ما يسمى السلوكيات التنموية العادية، إلى أن التدريب يمكن أن يقود أدمغة الأطفال، خصوصا أولئك الذين تترواح أعمارهم بين السنة والنصف تقريبا والثلاث سنوات، فالدماغ في هذه المرحلة  يستطيع أن يحفظ كل ما يتدرب عليه.
وتقوم فكرة هذا البحث على تغير مسار الدماغ وأعراض المرض والسلوك، من خلال التدخل المبكر والتعليم المبكر على بعض المهارات، وإظهار ردود فعل طبيعية من قبل الأطفال المصابين بالتوحد عند رؤية وجه آخر أو سماع أصوات غير أصوات العائلة.
والتوحد هو أحد إضطرابات النمو العامة عند الأطفال، ويشمل قصور التواصل اللفظي والنشاط التخيلي والمهارات الاجتماعية والاهتمامات، وهو يصيب الذكور أكثر من الإناث ولا تعرف أسبابه المباشرة، غير أن بعض الأطباء والباحثين يردونه إلى عوامل جينية وبيئية.

الخميس، 21 مارس 2013

تعالي نعود اطفالنا علي دخول الحمام


1-قومي بوضع جدول تحددين من خلاله عدد المرات التي يتخلص فيها الطفل من الفضلات، و لمدة أسبوع (مثلا يقوم بطرح الفضلات 3 مرات في اليوم، و مرة أخرى 4 مرات.. سجلي على الجدول كل يوم كم مرة، و لمدة أسبوع. لكن انتبهي أن لا يكون الطفل يعاني مشكلة مؤقتة كالإمساك أو الإسهال، مما يؤثر على دقة جدولك).
وهذا جدول نموذج:
مهارات ارتداء الملابس وخلعها
المخاوف المختلفة
الأمور التي يهتم بها الطفل
مدى درجة الانتباه لدى الطفل
نرى في هذا الجدول مثلا أن الطفل المعني قام بطرح الفضلات بمعدل 3 ملات يوميا في معظم أيامه المسجلة.
2- في الأسبوع التالي قومي بأخذ الطفل إلى المرحاض كل 20 دقيقة (أو كل نصف ساعة. وبذلك تعرفين الفترة التي يحتاجها الطفل لقضاء حاجته. و ليس من الضروري أن يطرح الطفل الفضلات في كل مرة تأخذيه إلى المرحاض، لكن يجب أن تقومي بذلك بغض النظر عن طرحه الفضلات أم لا).
3- قد تكتشفين من خلال الجدول والمتابعة، أن الطفل يحتاج إلى المرحاض كل 3 ساعات، وليس كل 20 دقيقة، وبالتالي تستطيعين تحديد الأوقات المناسبة لخروجه دون أن تتسبب بمشكلة لك.
4- قومي خلال فترة الملاحظة بتقييم الأمور التالية:
- مهارات ارتداء الملابس و خلعها: إذا لم يستطع إنزال أو رفع البنطال مثلا أقوم بذكر ذلك في جدولي (أنزل بنطاله/ لم ينزله- رفع بنطاله/ لم يرفعه..)، وطبعا يجب مساعدته فور ملاحظة ذلك.
- المخاوف المختلفة: هناك أطفال يخافون من المرحاض، أو من الجلوس على المقعد.. لذلك يجب أن تنتبهي إلى ذلك. فإذا لاحظت مثل هذه المخاوف يجب أن تقومي بتعريف الطفل على ما يخاف منه، وتتهدئة باله وطمأنته.
- الأمور التي يهتم بها الطفل: فقد يلعب بخرطوم الماء بمجرد رؤيته، أو قد تجذبه رائحة معطر الجو.. يمكن استخدام المرغبات هذه لمساعدة الطفل على الارتياح، وترغيبه بالذهاب إلى الحمام.
- مدى درجة الانتباه لدى الطفل: إذا كانت درجة انتباهه جيدة أم لا، لنعرف كيف نعلمه بالكلام أم بالإشارة.
5- قومي بتحديد الأهداف المطلوبة و هي تشمل:
أ– الذهاب إلى المرحاض (ويمكن أن تستخدمي الرموز، مثلا: إشارة إلى الحمام بدلا من تسميته. وذلك لمساعدتك على تذكر ذلك)
ب– الجلوس على المقعد لفترة كافية للتخلص من الفضلات.
ج– التعامل مع الملابس بشكل مناسب.
د– القدرة على التعرف على الانتهاء من عملية الطرح (و لكن بشرط أن لا تكون هناك مشكلة عضوية لدى الطفل).
ه– التغلب على خوف معين.
6- حاولي إنشاء روتين معين للذهاب إلى المرحاض. وهذا الروتين يجب أن يشمل:
أ- نظام التواصل للذهاب للمرحاض :(معرفة ما ينبغي أن يفعله حينما يدخل المرحاض، و فهم أين يذهب وماذا يفعل عند الانتهاء. مثلا: نذهب للحمام نقف أمام المقعد –ننزل الثياب –نجلس....)
ب- البدء عند مستوى الطفل الحالي، وليس عند المستوى الذي نرغب بأن يكون. مثال (إذا كان الطفل يعرف أين المرحاض، ويعرف كيف ينزل ثيابه، فيجب أن أبدأ التعليم من هذه النقطة: مثل الجلوس على المقعد في الحمام).
ج- وجود نظام مكافأة للطفل (إذا قمت بطرح الفضلات في المرحاض، سوف أعطيك حلوى.. طبعا مع مراعاة ما يحبه الطفل ويشجعه).
د- الاستمرار في التدوين بالجدول. فهذا ضروري لتتمكني من مقارنة النتائج فيما بعد.
7- انظري إلى علامات الاستعداد لأداء العملية بنجاح. فقد يتقن عملية واحدة دون أخرى.. كأن يتقن التبول دون أن يتقن رفع ثيابه..
و علامات الاستعداد هي:
أ - البقاء جافا لمدة طويلة من الوقت 2-3 ساعة.
ب –وجود انتظام بعملية طرح الفضلات (فهي تنتظم بشكل أوتوماتيكي)
ج –يقوم بإخبارك بأنه قد اتسخ (ينزع البنطلون – يتخلص من الحفاضات -يتحسس من بنطاله).
د –حينما يخبرك أو يبدو أنه بدأ يشعر بالانزعاج كما لو كان سيبلل نفسه أو بللها بالفعل.
عدد المرات التي يتخلص فيها الطفل من الفضلات
اليوم 1 2 3 4 5 أكثر..
السبت
الأحد
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
ولا ننسى: يجب أن نكون صبورين ومتناسقي التصرفات، وواثقين مما نفعل. قد يكون الأمر صعبا بعض الشيء في البداية، لكن بإمكاننا فعل ذلك بالتأكيد

كل شئ عن مرض الصرع ؟


مرض الصرع من الأمراض التي حيرت الباحثين ، لكن معرفتهم به تتطور باستمرار ، حيث ظهرت أدوية أكثر نجاعة وتحسنت تقنيات الكشف عنه بكثير ، كما توصل الأطباء إلى طرق جديدة في الجراحة ، وفتح باب الأمل في الأبحاث الخاصة بعلاقة هذا المرض بالوراثة.
ومضات على مرض الصرع
الصرع مشكل صحي عصبي يتجلى بواسطة النوبات والأزمات الصرعية الناتجة عن تفريغ تلقائي للخلايا العصبية التي تكون في حالة تهيج مفرطة يمكن تشبيهها بعاصفة كهربائية ، وينتج عن هذه النوبة حركات وحالة خارجة عن إرادة المصاب.
و يمكن أن يستمر هذا المرض لشهور أو يبقى مدى الحياة مع انقطاع لمدة عشرة سنين في المعدل ، و يشفى 50% من الأطفال المصابين بهذا المرض عند بلوغهم مرحلة المراهقة ، بينما يضطر الباقون لملازمة الأدوية التي غالبا ما تكون ناجعة وتمكنهم من حياة عادية.

فهذا المرض لا ينقص من العمر ولا من الذكاء ولا يخرب الدماغ ، خلافا لما يمكن أن يتبادر إلى أذهاننا خصوصا عندما نلاحظ حالة المريض أثناء النوبة ، مثلا عندما يسقط لا إراديا على رأسه أو عندما يهتز اهتزازا . و ينتج مرض الصرع في 5 إلى 10 بالمائة من الحالات نتيجة عوامل وراثية و في 40 بالمائة من الحالات نتيجة خلل في الدماغ (تشوه أو رضح في الجمجمة أو ورم...) ، و تنشط الأزمات الصرعية بمساعدة عوامل كالتعب وتناول الكحول ، ويبقى مصدر هذا المرض غير معروف عند نصف الحالات المصابة. إن الحالة التي يكون عليها مريض الصرع توجب عليه عدم القيام ببعض المهام أو اتخاذ مهن معينة كسياقة الشاحنات أو سيارات النقل العمومي أو العمل في مكان مرتفع عن سطح الأرض أو التكلف بآلات خطيرة ، و تبقى الصلاحية للطبيب المختص و طبيب العمل لتحديد إمكانية قيام المريض بعمل ما.

أنواع الصرع وأعراضه:
هناك نوعان من هذا المرض: الصرع العام (30% من الحالات ) والصرع الجزئي ( 70% من الحالات ).
فالصرع الجزئي يتجلى في منطقة معينة من الدماغ ومن تم فإن الأعراض تتغير حسب المنطقة المصابة وأحيانا يصعب معرفة أنها نوبة صرعية ، وتكون نوبات الصرع الجزئي بسيطة أو معقدة حسب المصاب إذا ما حافظ على اتصاله بمحيطه أو لا . ويمكن أحيانا أن تتحول إلى نوبة الصرع العامة حيث تبدأ العاصفة الكهربائية في منطقة معينة من الدماغ لتنتشر بعد ذلك في باقي الدماغ ، وفيما يلي جرد لبعض الأعراض حسب نوع الصرع :
• أعراض النوبة الجزئية البسيطة:
o يحافظ المصاب على اتصاله بالواقع
o يعاني من مشاكل متفرقة ( صعوبة في الكلام بطريقة سليمة ، تقلصات و ارتعاشات الأعضاء ، تحرف صوتي وبصري...)
o مشاكل في الحواس ( شم وذوق مختلف...)
o مشاكل في المعدة
o إحساس بالغم والخوف
o مدة النوبة من ثواني إلى ثلاث دقائق
• أعراض النوبة الجزئية المعقدة:
o فقدان ظرفي للاتصال مع الواقع
o آلية وتلقائية المصاب حيث يقوم مثلا بحركات بغير هدف و يتمتم و يظهر حركات المضغ
o لا يحتفظ المصاب بأي ذكرى من النوبة
o مدة النوبة من ثواني إلى ثلاث دقائق
• أعراض النوبة العامة:
o فقدان الوعي والسقوط
o تصلب عضلي عام
o تشنج واختلاج إيقاعي
o كثرة الإفرازات اللعابية
o غيبوبة واسترخاء عضلي وقد يحدث معه تبول أو خروج براز
o غالبا ما يكون هناك تقيئ
o ارتباك عند اليقظة
o لا يحتفظ المصاب بأي ذكرى من النوبة
o مدة النوبة 3 أو 4 دقائق لكن أحيانا يمكن انتظار 20 دقيقة قبل الرجوع إلى الحالة الأصلية
تطور الأبحاث العلمية في الكشف عن المرض وتتبعه:
يركز تشخيص الطبيب على وصف حالة المريض أثناء أزمة الصرع ، أو على نتائج النشاط الكهربائي للدماغ. ويقول البروفيسور ميشيل بولاك أخصائي الدماغ والأعصاب ورئيس قسم بمستشفى باريس: ً يمكن التصوير بالرنين المغناطيسي من فهم سبب المرض لأنه يكشف عن أجزاء الدماغ المصابة . وإن أدوية الصرع لا تؤثر بنفس الطريقة ، فقد يجب تجريب عدة أدوية قبل التوصل إلى الدواء المناسب ، وأحيانا يجب على المريض تناول نوعين أو ثلاثة من الأدوية ، في نفس الوقت ً.

وفي السنين الأخيرة ظهرت أدوية جديدة مكنت من تحسين حياة المرضى ويمكن التوقف عن تناولها بعد بضع سنين ، لكن 30 في المائة من أمراض الصرع لا زالت تقاوم هذه الأدوية ، و إذا كانت المنطقة المصابة في الدماغ سهلة المنال فإنه يمكن إجراء تدخل جراحي ، خصوصا و أن التقدم في التصوير الطبي مكن من تحديد البؤر المسؤولة عن هذا الداء. ففي السابق كانوا يصورون الدماغ في لحظة معينة أما اليوم فإنه بفضل التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي تمكن الخبراء من تصوير نشاط الدماغ أثناء حصول أزمات الصرع أو قبلها. و إذا لم تنفع هذه الطريقة فإنه يمكن إدخال أقطاب كهربائية صغيرة جدا في المناطق العميقة من الدماغ ، يوجهها الخبراء بواسطة آلة خاصة في اتجاه أماكن محددة مسبقا حيث تبقى هناك بضعة أيام لتسجيل النوبات. فبفضل هذه التقنيات أصبحت العمليات الجراحية أكثر دقة لأنها تمكن من تفادي المس بالمناطق الدماغية السليمة الخاصة بالكلام والبصر و التذكر...

و يقوم الباحثون حاليا بدراسة جزيئات يمكنها أن تؤثر على الدماغ لمنع حصول مرض الصرع عند الأشخاص المؤهلين بالإصابة بهذا المرض مثل أولئك الذين لهم استعداد وراثي أو أصيبوا بأورام أو برضح في الجمجمة ، بحيث تتدخل هذه الجزيئات لمقاومة توليد العمليات العصبية غير الطبيعية و الشحنات الكهربائية التي تؤدي إلى حصول النوبات.

ما هو التوتر وكيف نقضي عليه ؟


التوتر هو أي مسبب أو مؤثر خارجي أو داخلي يحث وينشط ويزيد من مستوى اليقظة عند الفرد. التوتر قد يكون إيجابيا وقد يكون سلبيا، وفي كل من النوعين يؤثر على مستوى أداء الفرد فترتفع درجة الكفاءة والجودة أو ينخفض مستوى تحقيق النتائج والفعالية في الأداء.

إن حياة الفرد بدون توتر بالمعنى الإيجابي تكون على درجة كبيرة من الملل والتبلد. هذا بالإضافة إلى إن الحياة مع وجود الكثير من المؤثرات الداخلية والخارجية والتي تزيد من مستوى يقظة الفرد وتوتره تؤدى إلى المزيد من التعب وعدم الشعور بالسعادة. وبالتالي يؤثر ذلك سلبيا على صحة الفرد وحيويته. الكثير من التوتر يؤدي إلى حدوث مخاطر على فاعلية أداء الفرد، لذلك فان فن التعامل مع التوتر يعنى في مفهومه إن الفرد يجب عليه أن يحافظ على مستوى التوتر الذي يحدث له وأن يكون في مستوى صحي ومناسب يحقق له الاستمتاع بحياته العملية والشخصية ويزيد من فاعلية أداءه.

قدرة الفرد على التعايش مع التوتر المتوقع حدوثه والأساليب المتبعة في ذلك
عندما يتوقع الفرد حدوث توتر في حياته يمكنه الإعداد لذلك لمواجهته والتحكم فيه عندما يحدث. ويتم ذلك عن طريق اتباع الأساليب آلاتية:
• إعادة تمثيل الأدوار أو المواقف
يتم ذلك عن طريق إعادة تمثيل المواقف التي تواجه الفرد اكثر من مرة، يمكن عن طريق ذلك تجويد الأداء والارتقاء به والارتفاع بمستوى ثقة الفرد بنفسه .
• التخطيط
يتم ذلك عن طريق تحليل المسببات التي يحتمل أن تؤدي ألي التوتر وعليه يمكن للفرد أن يضع الخطة الملائمة والتي تشمل ردود الأفعال المحتمل القيام بها حيال أي مظهر أو مسبب من مسببات التوتر والمواقف التي قد يواجهها الفرد وتصيبه بالقلق والخوف .
• التجنب
عندما يتأكد الفرد من حتمية مواجهته لموقف صعب قد يسبب له مقدار كبير من التوتر والقلق بالإضافة ألي انه قد لا يضيف له أي فائدة تذكر، عندئذ يمكن للفرد أن يحاول تجنب مثل هذه المواقف وان يكون الفرد متأكدا من نتيجة مواجهته لها مع الاقتناع بان ذلك ليس ضعف أو تقصير منه إنما قدرات الفرد وسلوكياته مبادئه لن تمكنه من التغلب عليها .

ماذا يمكن أن يحدث إذا لم يستطع الفرد أن يتعامل مع التوتر
عندما يقع الفرد تحت تأثير مستوى عالي من التوتر والضغط لفترات قصيرة ومستمرة يؤدي هذا إلي تفتيت أداءه وخفض همته، ولكن يمكن للفرد أن يتعلم مما مر به من خبرات سابقة -
تؤهله لان يتكيف مع ما يواجهه من مواقف بإتباع سياسات قادرة على تجنب مثل هذه المشاكل في المستقبل.
إن حدوث التوتر لفترات طويلة وعدم القدرة على التحكم فيه والتعامل معه يمكنه أن يحدث تأثيرات سلبية مدمرة لأداء الفرد. ومن أمثلة ما يحدثه التوتر لمدة طويلة ما يلي:
• التعب والإنهاك
• الشعور بالإحباط
• الغضب المستمر
• الانهيار
"أجندة التوتر" كأداة فعالة للتعامل مع التوتر
الاحتفاظ بأجندة لمتابعة التوتر ومصادره يعد من الأساليب الفعالة والمستحدثة لمواجهة التوتر ومعرفة المستوى المناسب الذي يمكن للفرد التعايش معه والاستمتاع به والاستفادة منه وهو ما يطلق عليه التوتر الإيجابي. يقوم الفرد بتدوين ما يدور من مواقف وأحداث أثناء اليوم في العمل وعلى الصعيد الشخصي وما سببته من توتر وقلق وكذلك مستويات التوتر التي مر بها الفرد .
ونستعرض فيما يلي ما يظهر في "أجندة التوتر" من معلومات:
خلال فترة زمنية معينة (على سبيل المثال كل ساعة) يتم تدوين ما يلاحظ من مصادر التوتر والمواقف التي واجهت الفرد ويتم مراعاة كتابة ما يلي:
أولا: في حالات التوتر واليقظة للأمور العادية:
• الوقت الذي حدث فيه التوتر
• مستوى التوتر الذي شعر به الفرد وإعطائه درجة من 1 إلى 10
• مدى الشعور بالسعادة
• مستوى الاستمتاع بالعمل والرضا الوظيفي
• مستوى الكفاءة والفعالية في الأداء
ثانيا: في حالات التوتر ومواجهة المواقف الصعبة:
• ما هو هذا الموقف
• متى وأين حدث ذلك
• ما هي العوامل الهامة التي أدت إلي التوتر
• مدى ما حدث ومستوى التوتر الذي حدث
• كيف تم تعامل الفرد مع هذا الموقف
• هل تم مواجهة المسببات للتوتر أم الأعراض
• هل تم التعامل مع التوتر ومواجهته بنجاح
بعد عدة أيام من الاستمرار في تدوين ذلك، يجب على الفرد أن يحلل المعلومات المدونة في الأجندة وسيكون من الشيق أثناء تحليل المواقف التي حدثت والتوتر الذي تم مواجهته أن يتم ملاحظة تأثير ذلك على أداء الفرد لعمله وما تم تحقيقه من نتائج.
ويمكن للفرد بعد الانتهاء من هذا الوصول إلى
نوعين من المعلومات والبيانات:
أ‌. الأشياء والمواقف ومستوى التوتر الذي يسعد به الفرد ويتعايش معه ويؤدى من خلاله بأكثر فاعلية وإيجابية. فيمكن للفرد أن يجد إن أداؤه يتسم بالكفاءة عندما يشعر انه غير راض بسبب التوتر.
ب‌. الأشياء والمصادر الرئيسية للتوتر غير الإيجابي في حياة الفرد. يجب على الفرد معرفة الظروف التي أدت إلى أن يسبب التوتر عدم السعادة والرضا، ثم يبدأ الفرد في التعرف عما إذا كانت استراتيجياته وأساليبه في التعامل مع التوتر ومواجهتها فعالة ومؤثرة أم لا.
وأخيرا يمكن الاحتفاظ بأجندة التوتر ولو لفترة قصيرة حتى يمكن للفرد وضع الخطط اللازمة لمواجهة مصادر التوتر ومسبباته

اليكي خطوات للتخلص من الضغط النفسي



الضغط النفسي أمر لا بد منه في الحياة، 
فهو يساهم في نمو الإنسان من خلال تهيئته لظروف صعبة وغير مألوفة.
غير أن الضغط النفسي المفرط او عدم القدرة على مواجهته 
قد يؤثر على الصحة بشكل مباشر أو غير مباشر،
و لتخفف الضغط النفسي وإثارة الأمل والتفاؤل عليك القيام بالتالي:

1- حدد مصادر ضغطك النفسي:

هذا هو الجزء السهل. فالمرض، أو موت شخص نحبه،
أو لأزمة مالية، أو تغيير العمل،
أو النزاع العائلي،هي كلها أمور يسهل تحديدها.
في الكثير من الأحيان يكون هذا السبب هو الجهد المفرط
أو الثقيل كأن يكون لديك أشياء كثيرة تريد أن تفعلها،
ولا تملك سوى القليل من الوقت لفعلها. وكذلك فإن الأوضاع الغامضة
هي الأخرى تسبب الضغط النفسي،
فالمشكلات تتفاقم إذا كنت لا تعرف الدور الذي يجب عليك أن تقوم به
في أوضاع مهنية أو اجتماعية معينة.
والطريقة الأخرى للتعبير عن سبب الضغط هي توصيفها على ورقة.
حاول أن تكتب رسالة، وحتى إذا لم ترسلها بالبريد،
فقد تكسب الكثير من مجرد تنظيم أفكارك والتعبير عن مشاعرك.

2- نظم أسلوب حياتك لتخفيف الضغط النفسي:

ضع أهدافا وتوقعات حقيقية متجنبا الحدود القصوى .
وإذا كنت لا تتوقع سوى القليل من نفسك فقد تواجه خطر الملل
وفقدان احترام الذات مما يؤدي إلى الاكتئاب.
ولكن إذا بالغت فسوف تواجه خطر الحمل الزائد،
والضغط النفسي، والقلق. لذا، يجب أن تعرف قدراتك وحدودك
وتعيش ضمنها فقط.

3- كن متسامحاَ:

تعلم كيف تتغلب على الأمور غير المتوقعة
واترك بعض المساحات في جدولك بحيث تستطيع أن تتكيف مع الظروف،
وبالتالي تتجنب الحمل الزائد، أو ما لا قدرة لك بتحمله.

4- اضبط خطواتك:

أعط نفسك وقتا كافيا لإنجاز أهدافك.
خذ استراحات واسمح لنفسك بكميات معقولة من وقت الفراغ.
وإذا كنت قادرا على السيطرة على جدول أعمالك،
فقد تريد أن تحدد مقابلة لشخص غير موجود وبالتالي توفر 15 دقيقة لنفسك، استخدم هذا الوقت لإنهاء عمل متأخر،
أو للتأمل، أو لإجراء بعض التمارين الرياضية،
أو للقراءة،
أو لمجرد النظر إلى الفضاء البعيد.

5- خذ إجازات:

سواء خلال الأسبوع،
أو خلال اليوم بجعل فرصة تناول الغداء أطول من ساعة كلما كان ذلك ممكنا.
وفي المنزل ارفع سماعة الهاتف وتمتع بقليل من الأمن والهدوء.

6- فتش عن التنوع:

سواء في العمل أو في اللهو.
فالروتين يمكن أن يكون مطمئنا ومريحا،
ولكن التنوع سوف يبقيك في حالة إثارة، وحماس وتجدد.

7- ضع الناس في قمة أولوياتك:

يمكن للعلاقات المتبادلة بين الأشخاص أن تكون أكبر مصدر
للضغط النفسي أو المصدر الأثبت للدعم.

في الواقع،
فلا توجد سوى أشياء قليلة تستطيع أن ترفع ضغط الدم
أسرع من النزاعات مع الأشخاص المعادين أو كثيري المتطلبات.
تعلم كيف تعاملهم.
واستمع باهتمام إليهم محاولا أن تفهم ماذا يكمن وراء غضبهم.
وعوضا عن إطفاء النار بالنار اعترف بالعدوانية وحاول تفتيتها بقولك
على سبيل المثال "يبدو أنك غاضب،

فهل أستطيع أن أقدم المساعدة؟".
ابق هادئا، ولكن لا تتراجع دائما.
وعوضا عن ذلك تعلم كيف تدافع عن نفسك وتحمي حقوقك ومصالحك

7- لا تعتمد على الكحول أو المخدرات:

تستطيع أن تهرب ولكنك لا تستطيع أن تختبئ.
فاستخدام المواد هو نوع من الهروب،
ولكن لا يمكنك الهرب من مشكلاتك. وعوضا عن ذلك،
فإن مشكلاتك النفسية والطبية سوف تتضاعف عدة مرات
من خلال محاولات المعالجة الطبية الذاتية
بوساطة الكحول أو المخدرات.
وليس النيكوتين أفضل؛
فلا تتحول إلى التبغ لكي تنقذ نفسك من الضغط النفسي؛
فلن يتلاشى شيء في الدخان سوى صحتك.
وحتى الكافين سوف يقوي مشاعر الضغط النفسي
بتسريعه قلبك وعقلك.

8- الرياضة :

إن التمارين الرياضية البدنية جيدة لعقلك بمقدار ما هي جيدة لجسمك.
فالرياضة تحسن المزاج، وتفتت الضغط النفسي، وتحارب الاكتئاب.
وإذ تطور صحتك البدنية،
فإن الرياضة سوف تزيد طاقتك وقوتك وحيويتك.
ومع تحسن جسمك، فإن صورتك الذاتية تتحسن هي الأخرى.
وإن تعلمك كيفية السيطرة على جسمك سوف يزيد إحساسك
بكونك سيد نفسك،
وبالتالي تزيد ثقتك بنفسك أيضا.

وفضلا عن ذلك،
فإن التمارين والألعاب الرياضية تزودك بالكثير من الفرص
لاكتساب أصدقاء وبناء شبكات تعارف.

9- النوم:

النوم يعطي الجسم استراحة من التمرين البدني
ويوفر للعقل فترة راحة من العمل الذهني.
والحرمان من النوم يجعل الجسم مغلوبا على أمره؛
وهو سيخفض فعاليتك ويعطل قدرتك على
التغلب على الضغط النفسي.

10-عش حياة متوازنة:

إذا كان الاعتدال هو مفتاح الصحة البدنية،
فإن التوازن هو مفتاح الصحة النفسية. لذا، وازن العمل،
واللهو، والرياضة، والراحة، والتساهل،
والانضباط. ووازن بين الاعتماد على الذات،
والاعتماد على الآخرين، والعزلة، والتآلف مع الآخرين.
وأخيرا وازن بين عقلك وجسمك للمحافظة عليهما في حالة صحي جيدة،
وفي وضع ملائم.